الحمد لله

الحمد لله هي عبارةٌ نتفوَّه بها دومًا تعبيرًا من أفئدتنا وشكرًا لله على نعمه ورضًا على كلِّ ما يحدث معنا من سراءٍ وضراء. وهي بمثابة رسالةٍ نُرسلها لله سبحانه وتعالى شاكرين، حامدين، مستغفرين ومُنِيبين إليه وراضين بكلِّ ما نُؤتى من نصيب.

الحمد لله

أجمل عبارات الحمد لله

  • الحمد لله على كلِّ حال ونعمةٍ أنعمها الله عليَّ وكل ضارةٍ منعها الله عنِّي وكل فرحٍ أنار به الله قلبي.
  • أحمد الله على أن جعلني مسلمًا ونَثَر في فؤادي ورود الحب والعطاء.
  • لك إخلاصي وإحترامي، أنت يا صديقي، الحمد لله على وجودك معي تَفُوحُ مسكًا في ثنايا حياتي.
  • سبحانك ربي الكريم ذو الشأن العظيم، الحمد لله حمدًا طيبًا مباركًا فيه.
  • اللَّهم لك الحمد والإيمان، لك سلَّمنا أفئدتنا ونحن راجِين منك التوبة والمغفرة.
  • مهما تزاحمت الكلمات ومهما إمتلأت القصائد من أبيات، لا أستطيع أن أوفي شكري لك، فالحمد لله على وجودك معي.
  • تفوح رائحة الخير في حياتنا كورودٍ وأزهار، والحمد لله على دوامها عطرًا بإكثار، دام وجودكم لحنًا يعزف به القلب أجمل ألحان.
  • الحمد لله عدد كلِّ ساكن ومتحرك، وعدد حَبَّات الرِّمال، وعدد قطرات الأمطار والبِحار، وعدد النجوم والأقمار.
  • الحمد لله على نعمة رأيناها ونعمة لانراها، ونعمة اعتقدنا أننا قد فقدناها فمنحنا الله أخرى سِواها.
  • بعدد أنفاس البشر، ورحيق الورد والزَّهر، والنجوم في ليالي السهر، أحمدك ربي وأتوب إليك.
  • اللهم إني أحمدك حَمْدَ العارفين الشاكرين وأتذلل إليك بأن تغفر لي وتُوسِّع رزقي يا حنَّان يا منَّان يا سامع الحامدين المستغفرين.
  • حينما أُصابُ بمصيبة، فإني أعلم إما أن أكون مُذنباً أو أن يكون هذا اختبار، فاللَّهم إن كنتُ مُذنباً فتُب علي واغفر لي ذنوبي، وإن كان هذا إختباراً، فإملأ صحيفتي أجرًا وإجعلني من أهل الجِنان.
  • لو نظرنا إلى أنفسنا وتمعَّنَّا قليلًا، لوجدنا أننا نمتلك ما لا يملكه الكثيرون، فلو كنت تُبصر فغيرك معدوم البصر، وإن كنت تسمع فغيرك تَمنى لو سَمِع، وإن كنت فقيرًا بالمال فأنظر إلى صحتك ونفسك، ستجد نفسك أغنى الناس، فقل الحمد لله والشكر لله.
  • اللهم لك الحمد الذي أنت أهله، أنعمت علي بنعمٍ لم أطلبها وأكرمتني برزقٍ في وقتِ حاجةٍ فكان خيرًا وبركة.
  • الحمد لله على النعم الكثيرة التي أغرقتنا خجلًا من ربٍّ يُحبنا ويُكرمنا، فيا أهل المعاصي، التوبة لله متاحةٌ، فإكتسبها الآن قبل فوات الأوان.
  • الحمد لله ملك الأرض والسموات، سيد الآخرة والحياة، ربِّي لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضى، اللهم لك الحمد دومًا وأبدًا.
  • وجودك في حياتي له مذاقٌ خاص، ليتنا نعيش معًا دومًا ولا نفارق بعضنا البعض أبدًا. الحمد لله الذي أكرمني بك زوجًا صالحًا طيبًا أنيسًا.
  • يا رب إنَّ لي أمٌ وأبٌ عزيزان، كريمان يخافان علينا ويحبُّوننا حبًا جمَّا ولا ينامون وفي أجفاننا تعبٌّ وإرهاق، فإني أسألك أن تحفظهم وأن ترزقهم وتُنير دنياهم وآخرتهم. الحمد لله الذي أكرمني بهم نورًا ينير به ظلماتي.
  • سبحانك اللهم وبحمدك، عدد خلقك وزنة عرشك ومداد كلماتك، الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد كما أنت أهله وَوَلِيُّه، وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
  • صباح الخير على من أناروا قلوبنا بالخير والبركة، الحمد لله على اشراقة يومٍ جديد وكأنها رسالة تقول إبدأ من جديد ولا تنظر إلى عتمة الأمس.
  • الحمد لله والشكر له على كلِّ ما فينا من نعم، وعلى كلِّ نشاطٍ في قلوبنا وهِمِمْ.
  • سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
  • جمعة مباركة مُزينة بالصلاةِ على نبيّنا محمد “عليه أفضل الصلاة وأتمُّ التسليم” تَعبق فيها أجمل عبارات “الحمد لله” بين أرجاء الحاضرين.
  • الحمد لله على نعمه وكلِّ أمر مرَّ بنا وظنناه شرًا وكان خيرا، وعلى كلِّ خيرٍ أصابنا فأسعدنا، وعلى كلِّ ما فينا من خيرٍ ونعم، فالفضل كلَّه لك ربي أنت صاحب الشأن العظيم، العزيز والكريم.
  • اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا لا ينفذ، ولك شكرًا وفيرًا لا يجمد، الحمد لله والشكر له دائمًا وأبدًا.
  • اللهم ما فينا من نَفَسٍ وصحةٍ فأنت صاحب الفضل، فإنَّا نشكرك ونحمدك ونتوب إليك فإغفر لنا.
  • اللهم إنك رزقتني حبَّ هذا الشخص، فكان خير صديق، فإحفظه لي وأَدِمهُ في قلبي نورًا مُشِعاً بالخير والمحبة والود. الحمد لله على وجود الخير في حياتي وأن لي ربَّاً يُحقق كل أمنياتي.
  • الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات، ربِّ لك الحمد الوفير والشكر الكثير، اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولكلِّ من له حقٌ علينا. اللهم أحسن خاتمتنا وتجاوز عنَّا سيئاتنا واحفظنا بعينك التي لا تنام. اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته ولا دينًا إلا قضيته ولا همًا إلا فرجته. اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى وصلَّ الله وسلِّم على سيدنا ونبينا وحبينا محمد.
  • الحمد لله على الخير والشر.. وعلى كلِّ قلبٍ حَزن وسَر.. عدد حبَّات الرَّمل وقطرات المطر.
  • يا رب إحفظ لي إخوتي وإخواني وأَدِمهم بأفضل حال، الحمد لله على وجود إخوتي بجانبي فهم كالظلال في ساعات الشمس الحارقة.
  • ربِّ إنها زوجتي، مالكة سِرِّي وحاضنة قلبي، إني أحمدك حمدًا كثيرًا مباركًا فيه على هذه النعمة، فهي كدفء الشمس في ليالِ البرد الماطرة، هي لقلبي حبًا ساحرة ولعيني دومًا بالمودَّة ناظِرة.. الحمد لله على حبِّها وإخلاصها.
  • اللهم إني أحمدك على نعمة الإسلام وبركة القرآن ودوام العمل الصالح، فإختمها لنا بالجنان.
  • الحمد لله الذي جعلني من المسلمين والصلاة والسلام على نبيِّ المرسلين، أسعد الله أوقاتكم يا أهل الخير والبركة.
  • الحمد لله على نعمه الكثيرة التي لا تُعدُّ ولا تُحصى، سبحانك ربي ما أعظمك، ما أكرمك وما أرحمك بنا.
  • الحمد لله سرًا وعلانية، حزنًا وفرحًا، صحةً ومرضًا، عزًا وذلًا.. ومع كل نبضة قلب.
  • الحمد لله على نعمة العلم والعلماء، ونعمة المجاهدين والشهداء، وعلى كلِّ ضرَّاءٍ وسَرَّاء.
  • اللهم إن أحببتني، فإن أهل السماء ينادون أهل الأرض أَن أحبوا فلانًا فالله يُحبه، فيوضع لي القبول في الأرض. اللهم إني أسألك حبّك وحبّ من يُحبك وحبَّ كل عملٍ يُقربني إلى حبِّك.
  • اللهم لك الحمد والشكر والعرفان يا مالك الخير عظيم الشأن.
  • يا ربِّ جفَّ القلم عن التعبير وتناثرت الأوراق والأبيات خجلاً منك يا رحيم. لقد أنعمت علينا بالخير والبركة والرزق الوفير، الحمد لله لك دومًا يا مالك الأرض والسماء يا رحيم الدنيا والآخرة في كلِّ وقتٍ وحين.
  • اللهم لك حبِّي ومذلتي، لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما إستطعت، أبوء بنعمتك علي وأبوء بذنبي فإغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. الحمد لله دومًا وأبدًا.
  • الحمد لله حمدًا كثيرًا وفيرًا مباركًا فيه على كلِّ ما فينا من نِعم.

 

ما هو المراد بـقول الحمد لله؟

هي كلمة من الكلمات التي ترتاح الآذان لمجرد سماعها، وتطمئن القلوب عند استشعار معانيها وتبش النفوس من تأمل مراميها، ذلك أنها تحتوي على جماع إرجاع الفضل والمنة للرب سبحانه وتعالى، وتنزيهه ووصفه بنعوت الجمال والجلال والكمال، ولا يقتصر الحمد على هذا الأمر، ذلك أن له الكثير من الفوائد والآثار التي تعود على العبد.

يرجع الحمد إلى الفعل حمد الذي يدل على الثناء وإرجاع الفضل لصاحبه، والحمد ضدُّ الذَّم، تقول حمدت فلانًا أي أثنيت عليه وعرفت له الفضل، وعلى هذا فإن قول أحدهم الحمد لله يقصد به الثناء على الله تعالى والاعتراف الكامل على سبيل الإختيار بأنه صاحب الفضل والخير والنعم التي يعيش فيها الإنسان، فكل نعمة وكل خير يرجعان إلى الله سبحانه وتعالى، لذلك فإنه يستحق الحمد.

ولأهمية حمد الله تعالى فإن القرآن الكريم قد إشتمل على عديد الآيات التي تناولت ذلك اللَّفظ، وقد ورد لفظ “الحمد لله رب العالمين” وحده في القرآن ثلاث وعشرون مرة في ثلاث وعشرين آية، أما مجموع مشتقات الفعل حمد فقد وردت في ثمان وستين مرة في القرآن الكريم، بل إن أول سورة في القرآن الكريم قد افتحت بالحمد لله رب العالمين، وهي سورة الفاتحة أُم الكتاب والسبع المثاني وهي أعظم سورة في القرآن الكريم كما ثبت عن النبي ﷺ.

كما أن فعل إسم الله الحميد هو حمد يحمد حمدًا فهو حميد ومحمود، ومن المعلوم أن الحميد من أسماء الله الحسنى والذي ورد عدة مرات في القرآن العظيم وسنة النبي الكريم ﷺ، والحميد هو الذي يستحق الحمد على أفعاله، وهو أهل لكل حمد سبحانه وتعالى.

إن كل ما سبق يؤكد أن حمد الله تعالى من أفضل الأعمال والقُربات التي يتقرب بها العبد إلى مولاه، فإذا ما حمد العبد ربه وإعترف له بالفضل والثناء فإن الله سبحانه وتعالى يزيده من فضله العظيم ويوسع عليه ويرفع أجره ويغفر ذنبه إن كان هذا الحمد خالصًا من القلب.

 

الفرق بين الحمد والشكر

من الكلمات التي تأتي مقترنة بالحمد كلمة الشكر وقد يظن البعض أنها بمعنى الحمد، لكن العلماء قد فرَّقوا بين الكلمتين حيث ذهبوا إلى أن الحمد أعم من الشكر، فعلى سبيل المثال لو أن إنسانًا أحسن إليك وأعطاك مالًا فإنك تحمده على صفاته الذاتية وعلى عطائه ولا تشكره على صفاته، أما الشكر فإنه لا يكون إلا في مقابل نعمة، لذلك فإن كل شكر حمد، وليس كل حمد شكر، ويظهر من هذا أن بين الكلمتين عموم وخصوص، فالحمد أعم وأوسع من الشكر، وقد ورد كلا اللَّفظين في القرآن الكريم على عدة مشتقات.

 

بمَ يكون حمد الله تعالى؟

يَعتقد البعض أن حمد الله تعالى يكون باللسان فقط، وهذا من الأخطاء، ذلك أن حمد الله تعالى له ثلاثة مراتب:

المرتبة الأولى: الحمد باللسان فقط: حيث يحمد الإنسان ربه بلسانه فقط كان يثني على الله تعالى بألفاظ الحمد.

المرتبة الثانية: الحمد باللسان والجوارح: وهذه مرتبة أعلى من السابقة، ومفادها أن يحمد الإنسان ربه بلسانه وجوارحه، وحمد الجوارح هنا أن توافق حمد اللسان، فإذا حمد الإنسان ربه بلسانه على نعمة الجوارح وقوتها وسلامتها، فإن حمد الله تعالى بالجوارح يقتضي أن لا تقترب من مُحرَّم، وأن يَسْلَم منها الناس وأن لا تعتدي عليهم، فالجوارح التي تحمد الله لا تمشي إلى حرام ولا تبطش في حرام ولا تأكل الحرام.

المرتبة الثالث: حمد اللسان والجوارح والجنان: وهذه المرتبة أعلى المراتب على الإطلاق، حيث يتواتر اللسان والقلب والجوارح على حمد الله تعالى، وبهذا يكون الإنسان منشغلًا قولًا وفعلًا وحالًا بـ الحمد لله والثناء عليه بجميع المحامد والمكارم، وإنما كانت هذه المرتبة أفضل المراتب على الإطلاق، لأنها اشتملت على عمل القلب الذي يعد من أعظم الأعمال المتعلقة بالإيمان، فكأن الإنسان الذي يحمد الله بقلبه يُقِر ويعترف أن كل حمد في الوجود نابع من حمد الله تعالى، ويعتقد كذلك أن الله سبحانه وتعالى هو المستحق للحمد على سبيل التخصيص دون غيره.

 

فضل قول الحمد لله

هي كلمة نقولها وربما لا نُلقي لها بالًا، إلا أن فضلها عميم وخيرها كثير خصوصًا إن ترافقت مع صدق القلب، ومعظم هذه الفضائل من باب الثواب الذي أعدَّه الله سبحانه وتعالى لعباده الحامدين الشاكرين له، ومن أبرز تلك الفضائل ما يلي:

  • الحمد من أسباب مغفرة الذنوب ورفع درجات العبد

من أعظم فضائل الحمد أن الله سبحانه وتعالى قد رتب عليه ثوابًا كبيرًا وهو سبيل لإستجلاب رحمة الله وفضله ودليل ذلك ما أخرجه الحاكم عن علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: “ألَا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ إذا قلتَهُنَّ غفَرَ اللهُ لكَ، وإِنْ كنتَ مغفورًا لَكَ؟ قَلْ: لَا إلهَ إلَّا اللهُ العَلِيُّ العظيمُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ الحكيمُ الكريمُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ سبحانَ اللهِ ربِّ السمواتِ السبعِ وربِّ العرْشِ العظيمِ، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ“. (أخرجه الحاكم، وصححه الألباني).

فقد دل هذا الحديث على أن التلفُّظ بلفظ الحمد لله رب العالمين يجلب مغفرة الرب سبحانه وتعالى ويجعل العبد مغفور الذنب وإن كان الله قد غفر له.

 

  • خير عباد الله يوم القيامة الحمّادون

من المعلوم أن الناس سيكونون درجات يوم القيامة والتفاضل واقع بينهم في أرض الحساب وفي دخولهم الجنة، ومن الأدلة على فضائل الحمد وثوابه أن الحمّادون وهم الذين يحمدون الله كثيرًا سيكونون خير عباد الله يوم القيامة فعن مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: قَالَ لِي عُمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: “إِنِّي لَأُحَدِّثُكَ بِالحَدِيثِ اليَوْمَ، لِيَنْفَعَكَ اللهُ عز وجل بِهِ بَعْدَ اليَوْمِ، اعْلَمْ أَنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللهِ تَعَالَى يَوْمَ القِيَامَةِ الحَمَّادُونَ”. (أخرجه أحمد في مسنده).

 

  • حمد الله تعالى أفضل الدعاء

من فضائل الحمد أنه أفضل الدعاء فعن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: “أفضلُ الذكرِ لا إله إلا اللهُ وأفضلُ الدعاءِ الحمدُ للهِ“. (أخرجه الترمذي).

 

  • الحمد غرس الجنة

من أعظم فوائد حمد الله تعالى أنه غراس الجنة، فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: “ألا أدلُّك على غراسٍ هو خير من هذا؟ تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ يُغرَس لك بكل كلمة منها شجرةً في الجنة” (الترغيب، والحديث صحيح).

ولا تقتصر الفضائل على ما ذكرناه بل إن هناك الكثير من فضائل حمد الله تعالى والتلفُّظ بتلك الكلمة اليسيرة على اللسان الثقيلة في الميزان، وهذا اللفظ كفيل بملئ الميزان فعن أبي مالك الأشعري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: “الطُّهُورُ شطرُ الإيمانِ، والحمدُ للهِ تملأُ الميزانَ، وسبحان اللهِ والحمدُ للهِ تملآنِ ( أو تملأُ ) ما بين السماواتِ والأرضِ، والصلاةُ نورٌ، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضياءٌ، والقرآنُ حُجَّةٌ لكَ أو عليكَ، كل الناسِ يغدُو فبايِعٌ نفسَه فمُعْتِقُها أو مُوبِقُها” (أخرجه مسلم).

 

آثار مترتبة عليها

إن لِحمد الله تعالى الكثير من الآثار التي تعود على العبد في الدنيا والآخرة، فالعبد الذي يحمد ربه وثيق الصلة به قريب منه يعلم علم اليقين أن الرب سبحانه وتعالى يستحق الحمد في السرَّاء والضرَّاء، والعبد بهذا يكون مُتصفًا بصفة من صفات الأنبياء وهي حمد الله تعالى وشكره، كما أن حمد الله وشكره من أسباب زيادة النعم وجلب الخير والبركة والزيادة في الرزق بمختلف صوره.

وختامًا فإن إعتياد اللِّسان والقلب على قول الحمد لله لَهُوَ من أفضل القُربات التي ينبغي على المسلم أن يحافظ عليها وألَّا يُقصِّر فيها، وعليه أن يعلم أن الحمد درجات وأعظمه على الإطلاق حمد اللسان والجوارح والأركان.

 

قد يعجبك أيضاً
أكتب تعليق

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. حسناً قراءة المزيد