ابن سينا

ابن سينا

ابن سينا هو أحد أشهر وأهم علماء المسلمين خلال العصر الذهبي للإسلام وإلى اليوم، إن لم يكن أشهر علماء الأرض قاطبة خلال تلك الفترة وهو أيضاً أحد أعظم الأطباء في كل العصور ورائد مهم في الطب الحديث، ساهم في شهرته ومكانته كونه عالماً موسوعياً، فلم يقتصر عمله على تخصص واحد، حيث كان طبيباً وشاعراً وفيلسوفاً وموسيقياً ورجل دولة وعالم فلك وكاتباً مُلِماً بعلوم الكيمياء والجغرافيا والجيولوجيا وعلم النفس والمنطق والرياضيات والفيزياء.

كان ابن سينا عالم رحالة أطلع على فلسفة أرسطو اليونانية وتأثر بها وقد بلغت منزلته في الفلسفة الحد الذي جعله “الفيلسوف الأكبر تأثيراً في عصر ما قبل الحداثة” بحسب وصف علماء اليوم. ويعتبر كتاب “القانون في الطب” و”كتاب الشفاء” أشهر عملين له واللذين ظلَّا مرجعين رئيسيين لعدة قرون في الغرب اللاتيني خلال العصور الوسطى وحتى القرن السادس عشر.

 

من هو ابن سينا

هو الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي ابن سينا البلخي البخاري ويُكنَّى أبو علي والمعروف باسم ابن سينا وسينا هو جده الأكبر لا أبيه ومن ألقابه عند تلاميذه ومعاصريه: الشيخ الرئيس، شيخ الأطباء، شرف الملك، حجة الحق، الوزير، الدستور، الحكيم، بو علی سينا وهو معروف عند الغربيين بالاسم اللاتيني (أفيسينا: Avicenna) وهم من أطلق عليه لقب أمير الأطباء وأبو الطب الحديث. كذلك يُعرف بأنه المعلِّم الثالث بعد أرسطو والفارابي.

 

مولِدُه

وُلد ابن سينا في شهر صفر 370هـ الموافق 7 أغسطس 980م في أفشنة أو أفشانة (أي أرض الشمس) وهي قرية من أعمال بخارى، عاصمة الدولة السامانية، وهي تقع حالياً في أوزبكستان.

 

أسرته وأصله

كان والد ابن سينا أفغانياً من بلخ، وهي مدينة في أفغانستان وكان على المذهب الشيعي الإسماعيلي، جاء إلى بخارى في زمن نوح بن منصور الساماني وكانت بخارى حينها من أهم عواصم العالم الإسلامي ومراكزه العلمية والثقافية وكان أبيه يعمل جابياً للضرائب ثم حاكماً لقرية في خورميتان ثم والياً على خورميتان نفسها، وهي تقع بالقرب من بخارى، لكنه كان يُقيم في قرية أفشنة، حيث تزوج بها امرأة من أصل طاجيكي تُدعى سِتارة أي نجمة، أنجب منها ابنه العلامة الحسين وابناً آخراً اسمه الحارث وما لبث أن استقرت العائلة في بخارى.

 

تعليمه

لم يدخر الأب وقتاً في تعليم ابنه منذ نعومة أظافره، فكلَّف من يعلمه القرآن الكريم والأدب وقد بدت على الابن علامات النجابة مبكراً، حينما حفظ القرآن بأكمله وسِنه لم يتجاوز العاشرة، درس بعدها الفقه على يد إسماعيل الزاهد ودفعه أبيه إلى عطار هندي ليعلمه الحساب، ثم تتلمذ على يد نُخبة من علماء عصره في الطب والفيزياء والمنطق والفلسفة ممن أحضرهم والده خصيصاً لتعليمه في منزله مثل أبو عبد الله النطيلي وحسن بن نوح القمري وأبو سهل المسيحي، ساهم في ذلك كون بخارى مركزاً لجذب العلماء من جميع دول العالم والديانات المختلفة.

كان لابن سينا ذاكرة استثنائية مكنته من قراءة جميع ترجمات جالينوس في سن السادسة عشر وقبل أن يتم الثامنة عشر كان قد درس كتاب “إيساغوجي” (المدخل باليونانية) لفرفوريوس الصوري و”المقولات” لأرسطو و”المجسطي” لعالم الرياضيات الإغريقي بطليموس و”الأصول” لإقليدس كما درس أعمال أبقراط والفلسفة اليونانية وكان يتنقل بين مدرستي جنديسابور وبخارى وكلاهما مدرستين في الطب.

 

حياته المهنية

كانت نقطة التحول في حياة ابن سينا وبداية حياته المهنية الزاخرة، عندما اُستُدعيَ لمداواة الأمير نوح بن منصور من مرض أصابه في المعدة ونجم عنه مغص شديد وقد تمكَّن من علاجه بعدما شَخصَ المرض كونه تسمم بالرصاص نتج من طلاء الأطباق التي يتناول فيها الأمير طعامه.

كافأ الأمير ابن سينا بأن جعله طبيبه الخاص وهو وقتها في سن السابعة عشر وفتح له مكتبة السامانيين الملكية الثرية ليطلع على ما بها من كُتب وتراجم وفي غضون عام ونصف، كان قد اكتسب معرفة بجميع مؤلفات القدامى المتاحين. ومع ذلك، واجه معضلة في فهم فلسفة أرسطو، لكنه تمكن من تأويلها بعدما اطلع على تفسيرات الفارابي لها.

في سن الحادية والعشرين خلف ابن سينا والده، في منصب حاكم خورميتان بعد وفاته، لكن بعدما دمر حريق مكتبة السامانيين، وجَّه أعداء ابن سينا أصابع الاتهام إليه ومنعه الأمير الجديد عبد الملك الثاني من دخول مستشفى بخارى. ولم يمض وقت طويل حتى سقطت الدولة السامانية على يد القراخانيون الأتراك.

مما اضطره إلى الذهاب إلى “كهنة غرغانج” عاصمة خوارزم، حيث عمل عند سلالة بني المأمون، في بلاط أبو الحسن علي الذي كان يبجل العلماء ويقربهم، من بعد وساطة الوزير أبو الحسين الصاحي، راعي العلوم اليونانية. ظل ابن سينا يعمل تحت حكم المأمونيين لمدة تسع سنوات وهناك بدأ في كتابة أولى مؤلفاته.

كانت غرغانج وقتها مركزاً آخر لجذب العلماء منهم معلمه السابق أبو سهل المسيحي وعالم الرياضيات منصور بن عراق، والطبيب أبي الحسن علي بن سوار المعروف بـاسم “ابن الخمَّار” وعالم فقه اللغة أبو منصور الثعالبي.

كان لاضطراب الوضع السياسي والعسكري في منطقة آسيا الوسطى، نتيجة الصراع الدائم بين السلالات الحاكمة الفارسية والتركية، أثره في سقوط العواصم على التوالي، مما أجبر ابن سينا على الترحال غرباً إلى مدن خراسان بين سنة 1010م و1012م. حتى استقر في جرجان، عمل وقتها عند “فُلك المعالي منوشهر” وهناك التقى بتلميذه ورفيقه وكاتب سيرته فيما بعد أبي عبيد الجوزجاني.

لم يمكث ابن سينا طويلاً في جرجان، فرحل إلى الرَّي في 1014م، وتمكن من علاج أمير الدولة البويهية، مجد الدولة أبو طالب رستم، من حالته النفسية السيئة (السوداوية) والذي أنعم عليه فجعله وزيراً، كذلك كان يُصرف أعمال والدة الأمير، السيدة شيرين (الحاكم الفعلي للبلاد) في قزوين وهمدان، وبجانب عمله الإداري، استمر في كتابة مؤلفات وكتب علمية، فقد انتهى من كتابه القانون في الطب في تلك الفترة، ثم شرع في تأليف “كتاب الشفاء” خلال إقامته في منزل عطار بواقع خمسين صفحة في اليوم. أثناء عمله في همدان في 1015م دخل في مناظرة شهيرة مع أبو القاسم الكرماني من مدرسة فلاسفة بغداد وفي 1021م توفي الأمير مجد الدولة وتولى نجله أبو الحسن سماء الدولة مقاليد الحكم.

كان ابن سينا على اتصال مع علاء الدولة محمد حاكم أصفهان من بني كاكوية، وهو ما أثار حفيظة البلاط البويهي وبناءً عليه، سُجن ابن سينا في قلعة فردجان بهمدان لمدة أربعة أشهر حتى استولى علاء الدولة على همدان في 1023م وأطلق سراحه ليتوجه بعدها إلى أصفهان واستقر هناك أخيراً لمدة 14 عاماً حتى وفاته، خلال تلك الفترة أنهى الجزء الأخير من أعماله في علم الفلك والعلوم الطبيعية واللغويات، خلال خدمته لعلاء الدولة حظى بالتبجيل والتقدير الذي يستحقه وعينه الأمير مستشاراً له وجعله مرافقاً له في رحلاته وحروبه وقد ذاعت شهرة ابن سينا بين أمراء فارس وبلاد ما وراء النهرين وتركستان كما ذاعت شهرته شعبياً حيث كان يُعالج الأمير والفقير على حد سواء.

 

مجالاته العلمية

كتب ابن سينا على نطاق واسع عن الفلسفة الإسلامية المبكرة، وخاصة موضوعات المنطق والأخلاق والميتافيزيقيا التي يُدين بها للفارابي. في كتاب الشفاء، وتعرض لعلوم الأرض مثل الجيولوجيا وكتب أيضاً عن الميكانيكا، حيث طوَّر نظرية للحركة، وأيضاً في علم البصريات، وأيَّد الرأي القائل بأن الضوء له سرعة، لكنه قدم تفسيراً خاطئاً لظاهرة قوس قُزح.

كتب ابن سينا عن علم النفس الكلاسيكي بشكل أساسي في فصول “كتاب النفس” في كتابَي “كتاب الشفاء” و”كتاب النجاة”. وطوَّر ما يسمى حجة “الرجل الطائر” في سيكولوجيا العلاج كدفاع عن الحجة القائلة بأن الروح بدون امتداد كمي، والتي لها صلة بحجة ديكارت. وأثناء سجنه في قلعة فردجان، كتب نظرية “الرجل العائم” وهي تجربة فكرية لإثبات وعي الإنسان بذاته وجوهرية الروح.

من أبرز ما طرحه ابن سينا في علم الفلك هو اعتباره علم الفلك الرياضي تخصصاً منفصلاً عن التنجيم والذي هاجمه وهاجم المنجمين في “رسالة في إبطال أحكام النجوم” مستشهداً بالقرآن، لكن كتاباته في الفلك كانت أقل تطوراً بشكل عام من كتابات ابن الهيثم أو البيروني والأخير كان على اتصال به وكان بينهما مراسلات حول الفلسفة الطبيعية الأرسطية والمدرسة المشائية. من ضمن ما كتبه أيضاً عن علوم الفلك “ملخص المجسطي” وهو تلخيص لكتاب المجسطي لبطليموس.

في مجال الكيمياء، كان ابن سينا أول من يشتق نكهة الأزهار عبر التقطير، حيث استخدم التقطير بالبخار لإنتاج الزيوت الأساسية مثل خلاصة الورد، التي استخدمها كعلاج عطري لأمراض القلب. وعلى عكس الرازي، عارض ابن سينا صراحة نظرية “حجر الفلاسفة” من خلال تحويل المواد الرخيصة إلى نفيسة والتي كان يعتقد بها الخيميائيون عموماً آنذاك. وقد تُرجمت أربعة أعمال عن الكيمياء منسوبة إليه إلى اللغة اللاتينية، أثرت لاحقاً على الكيميائيين في العصور الوسطى.

 

مكانته عند الأوروبيين

عرف الأوروبيون ابن سينا بعد ترجمة كتاب القانون في الطب إلى اللاتينية بين 1150م و1187م في مدرسة طليطلة للمترجمين ويُعتقد بالخطأ أن جيراردو الكريموني هو من ترجمه، بينما يُشير البعض إلى جيراردو السابيونيتي كونه المترجم الحقيقي. وقد طُبِع الكتاب باللغة العبرية في ميلانو في عام 1473م، ثم في البندقية في 1527م وفي روما عاصمة إيطاليا في 1593م.

وزادت أهمية ابن سينا في قارة أوروبا خلال العصور الوسطى مقارنةً بالكُتَّاب المسلمين الآخرين في الطب والدواء وكان في نفس المكانة مع أبقراط وجالينوس ومن القرن الثاني عشر إلى القرن السادس عشر، وكان كتاب القانون المرجع الرئيسي للطب عند الأوروبيين، مما أثر في ممارسة وتعليم الطب الغربي حتى عصر النهضة.

في عهد لويس الرابع عشر، اعتبر الجراح أنطوان لامبرت ابن سينا واحداً من أعظم الأطباء في التاريخ وأطلق عليه لقب “أمير العرب”. بينما وصفه جورج سارتون، مؤلف كتاب تاريخ العلم، بأنه “أحد أعظم المفكرين وعلماء الطب في التاريخ”.

 

كتب ابن سينا

لا يُعرف على وجه الدقة حجم مؤلفات وكتب ابن سينا، فيَذكر جورج قنواتي أنهم 276 عملاً و242 بالنسبة ليحيى مهدوي ويزعم الباحث الإيراني سعيد النفسي أنهم 456 عملاً لكن لم يصل إلينا من أعماله سوى 160 كتاب.

في تقدير آخر، بلغ عدد أعماله حوالي 450 مجلَّداً، نجا منها حوالي 240 مجلداً. يدور 150 مجلداً من أعماله الباقية حول الفلسفة و40 منها حول الطب. لعل أشهر أعماله القانون في الطب، المكتوب في خمس مجلدات، في حوالي عام 1020م، وهو العمل الطبي الرئيسي لابن سينا بجانب كتاب الشفاء ومؤلفه الهام في الفلسفة الشرقية (الحكمة المشرقية) وهو عبارة عن تجميع لثمانية وعشرين ألف سؤال في الفلسفة. ضاع هذا العمل أثناء نهب أصفهان في 1034م، ولم ينجو منه سوى القليل.

تغطي أعمال كتب ابن سينا النطاق الكامل للمعرفة في عصره مثل: المنطق واللغويات والشعر والفيزياء وعلم النفس والطب والكيمياء والرياضيات والموسيقى وعلم الفلك والاقتصاد والميتافيزيقيا والتصوف وشروح السور القرآنية.

كتب ابن سينا جُل أعماله الرئيسية باللغة العربية الفصحى تقريباً ولكنه كتب بعضها أيضاً باللغة العامية الفارسية، بنحو 23 عملاً، أشهرها أطروحة فارسية اسمها “دانشنامه علائی” (كتاب المعرفة للأمير علاء الدولة) الذي كتبه تقديراً للأمير بجانب أطروحة طبية عن النبض.

 

الاختلاف عليه

وُجِّهت له اتهامات صريحة بالكفر والإلحاد والشهوانية وتعرض لانتقادات حادة بسبب آراؤه في القضايا الميتافيزيقية مثل الإلهيات وكان على رأس ناقديه الإمام الغزالي وابن تيمية وابن القيم. مع أن ابن سينا صاغ حجة قدمها لوجود الله، تُعرف باسم “برهان الصديقين”. وُصفت بأنها واحدة من أكثر الحجج تأثيراً في العصور الوسطى لإثبات وجود الله وأكبر مساهمة له في تاريخ الفلسفة.

ومما هو جدير بالذكر أن ابن سينا اتبع المذهب السني الحنفي مذهب الدولة السامانية على خلاف أبيه وأخيه. فيما اعتبره البعض شيعياً إسماعيلياً خاصة في إيران ويعتقد آخرون انتمائه لدعوة الحاكم بأمر الله أو القرامطة الباطنية. وهناك من ذكر أنه من جماعة إخوان الصفا من خلال سعيه إلى التوفيق بين الفلسفة العقلانية والعقيدة الإسلامية.

يُجادل المدافعون عن ابن سينا أنه كان مسلماً متديناً، كان هدفه إثبات وجود الله وخلقه للعالم علمياً وعقلياً ومنطقياً، حفظ القرآن في سن صغيرة وفي بلوغه، كتب خمس رسائل تعليقاً على سور من القرآن منها كتاب إثبات النبوات وكان يعتبر الأنبياء أعلى من الفلاسفة وكان شديد التصدق على الفقراء ويعالجهم بلا مقابل وكان كلما عجز عن فهم مسألة لجأ إلى المسجد يسأل الله أن يُهديه حلها.

 

كيف مات ابن سينا

بعد سقوط أصفهان في عام 1030م على يد محمود غزنوي، انتقل ابن سينا مع الأمير علاء الدولة إلى خوزستان لفترة وجيزة، حيث عاد إلى أصفهان في نفس العام بعد وفاة محمود غزنوي وبعد سبع سنوات وخلال مرافقته للأمير علاء الدولة في إحدى معاركه بالقرب من أصفهان، يمرض ابن سينا بمغص حاد ويتوفى بعدها في عمر الثامنة والخمسين.

توفي ابن سينا في يوم الجمعة من شهر رمضان سنة 428هـ، الموافق 10 ديسمبر 1037م، ولم يعرف مكان دفنه على وجه الدقة، فقيل إنه دفن بأصفهان وهناك ضريح باسمه في مدينة همدان في إيران وبُني في 1950م مكان الضريح القديم الذي بناه القاجاريون تكريماً له وخلال عملية بناء الضريح الجديد عُثر على رفات يُعتقد أنها لابن سينا. وقد قيل أيضاً أنه دُفن بالأندلس بتدبير من ابن رشد.

يذكُر ابن خلكان في كتاب “وفيات الأعيان” أن ابن سينا تاب بعد مرضه الأخير، فأهمل التداوي وتصدَّق بأمواله وأعتق ممالِيكَه وكان يختم القرآن كل ثلاثة أيام حتى وافته المنيَّة.

 

تكريمه

في إيران المعاصرة، يعتبر القوميون الإيرانيون ابن سينا عالماً إيرانياً بناءً على فترة حياته في فارس ووفاته ودفنه بها، على الرغم من أن مُسمى البلاد لم يتحول إلى إيران إلا في سنة 1935م. وابن سينا وغيره من العلماء المسلمين في العصور الوسطى هم محل جدل حول أصولهم إن كانت فارسية أو تركية أو عربية من قبل القوميين المعاصرين.

وبجانب إيران، فإنه يعتبر رمزاً قومياً في أفغانستان وطاجيكستان، وهو محل تقدير في بلدان شتى حول العالم، له الكثير من النُّصب والتماثيل التذكارية ويُطلق اسمه على العديد من الجامعات والمعاهد والمؤسسات العلمية والطبية بجانب الميادين والشوارع والأماكن.

وتطبع صور ابن سينا التخيُّلية على العملات وطوابع البريد في عدة دول، كان من بينها الاتحاد السوفيتي وهناك خليج في قارة أنتاركتيكا وصدع في القمر يحملان اسمه وكذلك جائزة تمنحها منظمة اليونسكو باسمه للأفراد والجماعات مقابل إنجازاتهم في مجال أخلاقيات العلوم.

هل كان المقال مفيداً؟

قد يعجبك أيضاً
أكتب تعليق

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. حسناً قراءة المزيد